نهج البلاغة · رقم ١٦٧
القلوب بعد خوضات الفتن و الاثام،، س 17.خ لا تدركه العيون (إلى قوله) و تجب القلوب من مّخافته،، س 1.خ إنّ اللّه سبحانه و تعالى (إلى قوله) بعد الوقرة،، س 4.أيضا- عبادنا ناجاهم فى فكرهم (إلى قوله) فى الفلوات،، س 6.أيضا- رهائن فاقة إلى فضله (إلى قوله) و طول البكاء عيونهم،، س 11.خ أخذ اللّه بقلوبنا و قلوبكم إلى الحقّ أيضا- خ 196،، س 16. خ و أحضروا آذان قلوبكم تفهموا،، س 11.خ إنّ الزّاهدين فى الدّنيا تبكى قلوبهم و إن ضحكوا. قد غاب عن قلوبكم ذكر الاجال،، س 2.خ فكأنّ قلوبكم مألوسة فأنتم لا تعقلون،، س 9.خ و أخرجوا من الدّنيا (إلى قوله) و لغيرها، خلقتم،، س 7.خ و قلوبهم قرحة،، س 13.خ فلكلّ اجل كتاب (إلى قوله) هتف بكم،، س 1.أيضا- طبيب دوّار بطبّه (إلى قوله) و ألسنة بكم،، س 3.
[نهج البلاغة] · موسوعة الغيبة والظهور