نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليه السلام · رقم ١٤
أن يكون ناقضا للعادة، لأنّه لو فعل ما كان معتادا لم يدلّ على صدقه، كطلوع الشمس من مشرقها.
أن يحدث عقيب دعوى المدّعي أو جاريا مجراه و الذي يجري مجرى ذلك هو أن يدّعي النبوّة و يظهر عليه معجزا، ثمّ تشيع دعواه في الناس، ثمّ يظهر معجز من دون تجديد دعوى لذلك؛ لأنّه إذا لم يظهر كذلك لم يعلم تعلّقه بالدعوى، فلا يعلم أنّه تصديق له في دعواه.
أن يظهر ذلك في زمان التكليف، لأنّ أشراط الساعة تنتقض بها عادته تعالى و لا يدلّ على صدق مدّع.
نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليه السلام — الجزء 1 — ص 14 · ا) شروط مفهوم المعجزات