نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليه السلام · رقم ٧٣
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ و به نستعين الحمد للّه الذي نوّر قلوبنا بهداية محمّد، و شرح صدورنا بولاية عليّ و صلّى اللّه عليهما و على آلهما المعصومين المنصوصين صلاة دائمة إلى يوم الدين.
أمّا بعد؛ فإنّ اللّه سبحانه و تعالى لمّا أبدع العالم و ذرّ الناس و بسط لهم أرزاقهم أوجبت حكمته أن يدعوهم إلى معرفة خالقهم، و عبادة رازقهم، و اقتضى عدله أن يأمرهم بالعدل و الإحسان، و ينهاهم عن الفحشاء و المنكر و البغي، لا لحاجة منه سبحانه إلى ذلك، بل لحاجة خلقه إلى ما فيه صلاحهم في الدنيا و الآخرة.
نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليه السلام — الجزء 1 — ص 73 · [مقدمة المؤلّف]