غد سيأتيك اللّه بالفرج.
قال أبو جعفر ميثم]:
فأخذت الأعرابي و معه محمل فيه صاحبه و أنزلته منزلي، و أخدمته أهلي.
فلمّا صلّى أمير المؤمنين (عليه السلام) صلاة الفجر خرج و خرجت معه، و لم يبق في الكوفة برّ و لا فاجر [إلّا] و قد خرج إلى النجف.
ثمّ قال الإمام (عليه السلام): ائت يا أبا جعفر بالأعرابي و صاحبه الميّت.
فأتى بهما إلى النجف ثمّ قال أمير المؤمنين (عليه السلام): يا أهل الكوفة قولوا فينا ما ترونه منّا، و ارووا عنّا ما تسمعونه [منّا] ثمّ قال (عليه السلام): أبرك- يا أعرابي- جملك هذا، و أخرج صاحبك- أنت و جماعة [من] المسلمين- من التابوت.
فقال ميثم:
فأخرج من التابوت عصب ديباج أصفر، فأحلّ فإذا تحته عصب ديباج أخضر، و أحلّ فإذا تحته بدنة من اللؤلؤ فيها غلام [أول ما تمّ
نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليه السلام — الجزء 1 — ص 114 · [خبر الغلام المذبوح الذي أحياه (عليه السلام) ]