الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليه السلام · رقم ١١٥

عذاره على خده، و له] ذوائب كذوائب المرأة الحسناء.

فقال أمير المؤمنين (عليه السلام):

كم لميّتك هذا؟

فقال:

أحد و أربعون يوما.

فقال:

و ما كان ميتته يحتمل ؟

قال الأعرابي:

إن أهله يريدون أن تحييه ليعلموا من قتله، لأنّه بات سالما و أصبح مذبوحا من أذنه إلى أذنه.

فقال (عليه السلام):

من يطلب بدمه؟

فقال:

خمسون رجلا من قومه يقصد بعضهم بعضا في طلب دمه، فاكشف الشكّ و الريب يا أخا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

قال (عليه السلام):

قتله عمّه لأنه زوّجه بابنته فخلاها و تزوّج غيرها، فقتله حنقا عليه.

فقالوا:

لسنا نرضى بقولك، و إنّما نريد أن يشهد الغلام بنفسه عند أهله، من قتله؟!

و يرتفع من بينهم السيف و الفتنة.

فقام (عليه السلام)، فحمد اللّه تعالى و أثنى عليه و صلّى على النبيّ و آله، ثمّ قال: يا أهل الكوفة، ما بقرة بني إسرائيل بأجلّ منّي عند اللّه تعالى- من عليّ أخي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) - إنّها أحيى اللّه بها ميّتا بعد سبعة أيّام.

ثمّ دنا (عليه السلام) من الميّت، و قال: إنّ بقرة بني إسرائيل ضرب ببعضها الميّت فعاش و إنّي لأضربه ببعضي لأنّ بعضي عند اللّه خير من البقرة، ثمّ هزّه برجله اليمنى، و قال: قم

نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليه السلام — الجزء 1 — ص 115 · [خبر الغلام المذبوح الذي أحياه (عليه السلام) ‏]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.