فإن شفى صاحبكم أخي آمنّا على يده، [و نحن تسعون] ألفا، فينا البأس و النجدة و القوّة و الشدّة، و لنا الكنوز من الذهب و الفضة.
نحن سبّاق جلاد، سواعدنا شداد و أسيافنا حداد، و قد أخبرتكم بما عندي.
فقال أمير المؤمنين (عليه السلام):
و أين أخوك يا غلام؟
فقال:
سيأتي في هودج له.
فقال (عليه السلام):
إذا جاء أخوك شفيت علّته.
[فالناس على مثل ذلك] إذ أقبلت امرأة عجوز تحت محمل على جمل فأنزلته بباب المسجد، فقال الغلام: جاء أخي يا عليّ.
فنهض (عليه السلام) و دنا من المحمل، و إذا فيه غلام له وجه صبيح، فلمّا نظر إليه بكى الغلام، و قال بلسان ضعيف: إليكم الملجأ و المشتكى يا أهل بيت النبوة.
فقال أمير المؤمنين (عليه السلام):
اخرجوا الليلة إلى البقيع فستجدون من عليّ عجبا.
نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليه السلام — الجزء 1 — ص 130 · [خبر الغلام المفلوج و شفائه و إسلام القوم على يديه (عليه السلام) ]