الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليه السلام · رقم ١٣٩

فقال:

ابن عليّ بن دوالب الصيرفيّ غصبني زوجتي و فرّق بيني و بين حليلتي، و أنا من حزبك و شيعتك.

فقال:

ائتني بالفاسق الفاجر.

فخرجت إليه و هو في سوق يعرف بسوق بني الحاضر فقلت: أجب مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام).

فنهض قائما و هو يقول: إذا نزل التقدير بطل التدبير.

فجاء معي حتّى أوقفته بين يدي مولاي (عليه السلام) و رأيت بيده قضيبا من العوسج فلمّا وقف الصيرفي بين يديه قال: يا من يعلم مكنون الأشياء و ما في الضمائر و الأوهام، ها أنا ذا واقف بين يديك وقوف المستسلم الذليل.

فقال:

يا لعين ابن اللعين، و الزنيم ابن الزنيم، أ ما تعلم أنّي أعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور، و أنّي حجّة اللّه في أرضه بين عباده، تفتك بحريم المؤمنين؟!

أتراك أمنت عقوبتي عاجلا و عقوبة اللّه آجلا؟!

ثمّ قال (عليه السلام): يا عمّار، جرّده من ثيابه.

ففعلت ما أمرني به.

فقام إليه و قال: لا يأخذ قصاص المؤمن غيري.

فقرعه بالقضيب على كبده و قال: اخسأ لعنك اللّه.

قال عمّار:

[فرأيته- و اللّه- قد] مسخه اللّه سلحفاة.

ثمّ قال (عليه السلام): رزقك اللّه في كلّ أربعين يوما شربة من الماء، و مأواك القفار

نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليه السلام — الجزء 1 — ص 139 · [خبر نجدته (عليه السلام) لرجل من شيعته و اعطائه حقه‏]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.