فقال:
ابن عليّ بن دوالب الصيرفيّ غصبني زوجتي و فرّق بيني و بين حليلتي، و أنا من حزبك و شيعتك.
فقال:
ائتني بالفاسق الفاجر.
فخرجت إليه و هو في سوق يعرف بسوق بني الحاضر فقلت: أجب مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام).
فنهض قائما و هو يقول: إذا نزل التقدير بطل التدبير.
فجاء معي حتّى أوقفته بين يدي مولاي (عليه السلام) و رأيت بيده قضيبا من العوسج فلمّا وقف الصيرفي بين يديه قال: يا من يعلم مكنون الأشياء و ما في الضمائر و الأوهام، ها أنا ذا واقف بين يديك وقوف المستسلم الذليل.
فقال:
يا لعين ابن اللعين، و الزنيم ابن الزنيم، أ ما تعلم أنّي أعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور، و أنّي حجّة اللّه في أرضه بين عباده، تفتك بحريم المؤمنين؟!
أتراك أمنت عقوبتي عاجلا و عقوبة اللّه آجلا؟!
ثمّ قال (عليه السلام): يا عمّار، جرّده من ثيابه.
ففعلت ما أمرني به.
فقام إليه و قال: لا يأخذ قصاص المؤمن غيري.
فقرعه بالقضيب على كبده و قال: اخسأ لعنك اللّه.
قال عمّار:
[فرأيته- و اللّه- قد] مسخه اللّه سلحفاة.
ثمّ قال (عليه السلام): رزقك اللّه في كلّ أربعين يوما شربة من الماء، و مأواك القفار
نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليه السلام — الجزء 1 — ص 139 · [خبر نجدته (عليه السلام) لرجل من شيعته و اعطائه حقه]