فكشفوا الرداء، فإذا الكفّ على الزند، بإذن اللّه.
ثمّ قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أ لم أقل لك يا ابن الكوّاء؟
إنّ لنا محبّين لو قطّعناهم إربا إربا ما ازدادوا لنا إلّا حبّا، و لنا مبغضين لو ألعقناهم العسل ما ازدادوا لنا إلّا بغضا، و هكذا من يحبّنا ينال شفاعتنا يوم القيامة.
فقال له إنّي جنيت فحدّني * * * و من بعد اللّه مولاي فاقتلني مجز يمين العبد من حدّ قطعها * * * و مرّ بها راض على المرتضى يثني فقال له تمدح لمن لك قاطع * * * و ذا عجب يسري به الناس في المدن فقال لهم ما كان مولاي جائرا * * * أقام حدود اللّه بالعدل و أنصفني فمروا بنحو المرتضى يخبرونه * * * فقال نعم استبشروا شيعتي منّي و لو أنّني قطعتهم في محبتي * * * لما زال عنهم بالولاء أحد عنّي فألزق كفّ العبد مع عظم زنده * * * و عاد كأيّام الرفاهة يستثني و مرّ ينادي إنّني عبد حيدر * * * على ذاك يحييني الإله و يقبرني
نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليه السلام — الجزء 1 — ص 158 · [خبر إعجاز علي (عليه السلام) في اتّصال اليد المقطوعة]