ثمّ تصاعدا بهم في الهواء، ففتحت لهم السماء الخامسة و السادسة، و اجتمعوا عند السابعة.
فقلت:
يا جبرئيل ما لنا لا يفتح لنا، فقال: يا محمّد إنّ ربّك يصلّي.
فقلت:
سبحان ربيّ العظيم، و ما صلاة ربّي؟
فقال:
يا محمّد يقول: قدّوس قدّوس سبقت رحمتي غضبي.
ثمّ فتح لهم فتصاعد بهم في الهواء حتّى انتهى إلى سدرة المنتهى و هو الموضع الذي لم يكن يجوزه جبرئيل (عليه السلام) و قد تخلف صاحباه قبل ذلك، و كان يأنس بجبرئيل ما لا يأنس بغيره.
فلمّا تخلّف جبرئيل (عليه السلام) قال (صلّى اللّه عليه و آله): يا جبرئيل!
في هذا الموضع تخذلني؟
فقال له:
تقدّم أمامك، فو اللّه لقد بلغت مبلغا ما بلغه [خلق من] خلق اللّه عزّ و جلّ قبلك.
ثمّ قال اللّه تعالى: يا محمّد.
قلت:
لبّيك يا ربّ.
نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليه السلام — الجزء 1 — ص 170 · [خبر الوصايا من السماء و اختصام الملأ الأعلى]