حدّثنا القاضي أبو الفرج، قال: حدّثنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن أبي الثلج قال: حدّثنا عيسى بن مهران، قال: حدّثنا منذر السرّاج، قال: حدّثنا إسماعيل بن عليّة، قال: حدّثنا أسلم بن ميسرة العجلانيّ، عن سعيد، عن أنس ابن مالك، عن معاذ بن جبل، أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: إنّ اللّه عزّ و جلّ خلقني و عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين قبل أن يخلق الدنيا بسبعة آلاف عام.
قلت:
و أين كنتم يا رسول اللّه؟
قال (صلّى اللّه عليه و آله):
قدّام العرش، نسبّح اللّه عزّ و جلّ و نقدّسه و نمجّده.
قال:
قلت: على أيّ مثال؟
قال (صلّى اللّه عليه و آله):
أشباح نور حتّى [إذا] أراد اللّه تعالى أن يخلق صورنا، صيّرنا عمود نور.
ثمّ قذفنا في صلب آدم، ثمّ أخرجنا إلى أصلاب الآباء و أرحام الأمّهات، لا يصيبنا نجس الشرك و لا سفاح الكفر، يسعد بنا قوم و يشقى بنا آخرون.
فلمّا صيّرنا إلى صلب عبد المطّلب، أخرج ذلك النور فشقّه نصفين، فجعل نصفه في صلب عبد اللّه و نصفه في صلب أبي طالب.
نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليه السلام — الجزء 1 — ص 191 · [خبر أنّها (عليهم السلام) من عمود نور أودع في رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ]