نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليه السلام · رقم ١٩٣
و في رواية: فطم من أحبّها من النار.
و في رواية اخرى: إنّما سمّاها فاطمة لأنّها فطمت من الشرك و لو لا أنّ أمير المؤمنين كفؤا لها لما كان لها كفؤا إلى يوم القيامة.
- و منها: روى جابر بن عبد اللّه، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: إنّما سمّاها فاطمة الزهراء، لأنّ اللّه عزّ و جلّ خلقها من نور عظمته فلمّا أشرقت أضاءت السماوات و الأرض بنورها، و غشت أبصار الملائكة و خرّت الملائكة [للّه] ساجدين، و قالوا: إلهنا و سيّدنا، ما هذا النور؟
نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليه السلام — الجزء 1 — ص 193 · [خبر علّة تسميتها (عليها السلام) فاطمة]