فلمّا كانت ليلة الزفاف أتى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) ببغلته الشهباء، و ثنّى عليها قطيفة، و قال لفاطمة (عليها السلام): اركبي، و أمر سلمان أن يقودها و النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يسوقها.
فبينما هم في بعض الطريق إذ سمع النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) وجبة، فإذا هو جبرئيل في سبعين ألفا من الملائكة و ميكائيل في سبعين ألفا.
فقال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله):
ما أهبطكم إلى الأرض؟
قالوا:
جئنا نزف فاطمة (عليها السلام) إلى زوجها عليّ بن أبي طالب (عليه السلام).
فكبّر جبرئيل و ميكائيل، و كبّرت الملائكة، و كبّر محمّد (صلّى اللّه عليه و آله).
فوقع التكبير على العرائس من تلك الليلة سنّة.
قال عليّ (عليه السلام):
ثمّ دخل إلى منزله، فدخلت إليه فدنوت منه، فوضع كفّ [فاطمة] الطيّبة في كفّي، و قال: أدخلا المنزل و لا تحدثا أمرا حتّى آتيكما.
قال عليّ (عليه السلام):
فدخلت أنا و هي المنزل، فما كان إلّا أن دخل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و بيده
نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليه السلام — الجزء 1 — ص 217 · خبر ليلة الزفاف