نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليه السلام · رقم ٢٢١
تحفة من رياحين الجنّة، فنظرت إلى الجواري و إلى حسنهنّ.
فقلت:
لمن أنتنّ؟
فقلن: نحن لك و لأهل بيتك و لشيعتك من المؤمنين.
فقلت:
أ فيكنّ من أزواج ابن عمّي أحد؟
فقلن: أنت زوجته في الدنيا و الآخرة، و نحن خدمك و خدم ذرّيّتك.
و حملت بالحسن، فلمّا رزقته بعد أربعين يوما حملت بالحسين، و رزقته و زينب و أمّ كلثوم، و حملت بمحسن.
فلمّا قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و جرى ما جرى يوم دخول القوم عليها [دارها] و إخراج ابن عمّها أمير المؤمنين (عليه السلام) و ضربوا الباب على بطنها حتّى أسقطت به ولدا تماما، و كان أصل مرضها ذلك و وفاتها (عليها السلام).
نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليه السلام — الجزء 1 — ص 221 · خبر الطيب