الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليه السلام · رقم ٢٦٥

ثمّ قال لي: يا جابر خذ إليك طرف الخيط و امض رويدا [و إيّاك أن تحرّكه، قال: فأخذت طرف الخيط و مشيت رويدا].

فقال (عليه السلام):

قف يا جابر، فوقفت، ثمّ حرّك الخيط تحريكا خفيفا ما ظننت أنّه حرّكه [من لينه].

ثمّ قال (عليه السلام): ناولني طرف الخيط، فناولته، فقلت: ما فعلت يا سيّدي؟

فقال (عليه السلام):

ويحك، أخرج فانظر ما حال الناس.

قال جابر:

فخرجت من المسجد فإذا الناس في صياح من كلّ جانب، فإذا المدينة [قد] زلزلت زلزلة شديدة، و أخذتهم الرجفة و قد خربت أكثر دور المدينة و هلك فيها أكثر من ثلاثين ألفا رجالا و نساء [دون الولدان، و إذا الناس في صياح و بكاء و عويل، و هم يقولون: إنّا للّه و إنا إليه راجعون، خربت دار فلان و خرب أهلها]، و رأيت الناس فزعين في مسجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و هم يقولون: [كانت هدمة عظيمة، و بعضهم يقول: قد كانت زلزلة، و بعضهم يقول:] كيف لا يخسف اللّه و قد تركنا الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و ظهر فينا الفسق و الفجور و الظلم إلى آل الرسول، و اللّه ليتزلزل [بنا] أشدّ من هذا و أعظم [أو نصلح من أنفسنا ما أفسدنا].

قال جابر:

فبقيت متحيّرا أنظر إلى الناس حيارى و هم يبكون، فأبكاني بكاؤهم و هم لا يدرون من أين أتوا، فانصرفت إلى الباقر (عليه السلام) و قد حفّ به

نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليه السلام — الجزء 1 — ص 265 · خبر الخيط، معروف مشهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.