الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمفضائل أهل البيت عامّة
نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليه السلام · رقم ٢٦٧

متضرّعات منكشفات، لا يلتفت إليهنّ أحد، فلمّا نظر الباقر (عليه السلام) إليهنّ، رقّ لهنّ و وضع الخيط في كمّه، فسكنت الزلزلة، [ثمّ نزل عن المنارة، و الناس لا يرونه].

ثمّ أخذ بيدي و خرجنا من المسجد، فمررنا بحدّاد قد اجتمع الناس بباب حانوته يقولون: أ ما سمعتم الهمهمة في الهدم؟!

و قال بعضهم.

بل كانت همهمة كثيرة.

و قال قوم آخرون: بلى و اللّه كلام كثير إلّا أنّا لم نقف على الكلام.

قال جابر:

فنظر إليّ الباقر (عليه السلام) و تبسّم، و قال: يا جابر هذا [لمّا] طغوا و بغوا.

فقلت:

يا ابن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ما هذا الخيط [الذي فيه العجب]؟

فقال (عليه السلام):

«بقيّة ممّا ترك آل موسى و آل هارون تحمله الملائكة» [و ينصبه جبرئيل (عليه السلام).

ويحك يا جابر] إنّا من اللّه بمكان و منزلة رفيعة!

فلو لا نحن ما خلق اللّه تعالى سماء و لا أرضا، و لا جنّة و لا نارا، و لا شمسا و لا قمرا، و لا جنّيا و لا إنسيّا.

يا جابر، إنّا أهل البيت لا يقاس بنا أحد، من قاس بنا أحدا من البشر فقد كفر.

يا جابر، بنا و اللّه أنقذكم، و بنا هداكم، و نحن و اللّه دللناكم على ربّكم، فقفوا عند أمرنا و نهينا و لا تردّوا علينا ما أوردناه عليكم، فإنّا بنعم اللّه أجلّ و أعظم من أن

نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليه السلام — الجزء 1 — ص 267 · خبر الخيط، معروف مشهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.