يردّ علينا، و جميع ما يرد عليكم منّا، فما فهمتموه فاحمدوا اللّه تعالى [عليه] و ما جهلتموه فأوكلوه إلينا، و قولوا: أئمّتنا أعلم بما قالوا.
قال (عليه السلام):
يا جابر، و ما ظنّك بقوم أماتوا سنّتنا، و نقضوا عهدنا، و نكثوا بيعتنا، و والو أعداءنا، و عادوا أولياءنا، و انتهكوا حرمنا، و ظلموا حقّنا، و غصبوا إرثنا، و أعانوا الظالمين علينا، و أحيوا سنّتهم، و ساروا بسيرة الفاسقين و الكافرين في فساد الدين و إطفاء نور اللّه.
قال جابر:
الحمد للّه الّذي منّ عليّ بمعرفتكم، و عرّفني فضلكم، و ألهمني طاعتكم، و وفّقني لموالاة أوليائكم و معاداة أعدائكم.
ثمّ استقبله أمير المدينة المقيم بها من قبل بني أميّة و [هو] يقول: أحضروا ابن رسول اللّه عليّ بن الحسين (عليه السلام) و تقرّبوا به إلى اللّه عزّ و جلّ.
فسارعوا نحوه و قالوا: يا ابن رسول اللّه، أ ما ترى ما نزل بأمّة جدّك محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) ؟!
فقال (عليه السلام):
عليكم بالتوبة و الإنابة.
نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليه السلام — الجزء 1 — ص 268 · خبر الخيط، معروف مشهور