الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليه السلام · رقم ٢٧٦

بإشخاص أبي و إشخاصي معه، فأشخصنا. فلمّا وردنا مدينة دمشق حجبنا ثلاثة أيّام ثمّ أذن لنا في اليوم الرابع، فدخلنا و إذا [هو] قد قعد على سرير الملك، و جنده و خاصّته وقوف على أرجلهم سماطين متسلّحين، و قد نصب البرجاس حذاءه و أشياخ قومه يرمون. فلمّا دخلنا و أبي أمامي يقدمني عليه و أنا خلفه على يد أبي [فما زال يستدنينا] حتّى حاذيناه [و جلسنا قليلا]. فنادى أبي [و قال:] يا محمّد، إرم مع أشياخ قومك الغرض و إنّما أراد أن يهتك بأبي، و ظنّ أنّه يقصّر و يخطئ و لا يصيب إذا رمى، فيشتفي منه بذلك. فقال له أبي (عليه السلام): إنّي قد كبرت عن الرمي، فإن رأيت أن تعفيني. فقال: و حقّ من أعزّنا بدينه و بنبيّه محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) لا أعفينّك، ثمّ أومأ إلى شيخ من بني أميّة أن اعطيه قوسك. فتناول منه ذلك- أي قوس الشيخ -، ثمّ تناول منه سهما، فوضعه في

نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليه السلام — الجزء 1 — ص 276 · [خبر الإمام الباقر (عليه السلام) مع هشام بن عبد الملك، و رميه (عليه السلام) السهام التسعة]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.