يكون إلى يوم القيامة، في قوله: وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً وَ بُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ.
و في قوله: وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ.
و في قوله: ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ.
و في قوله: وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ.
و أوحى اللّه تعالى إلى نبيّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن لا يبقي في غيبه و سرّه و مكنون علمه شيئا إلّا يناجيه به عليّا، و أمره أن يؤلّف القرآن من بعده، و يتولّى غسله و تكفينه و تحنيطه من دون قومه.
و قال لأصحابه: حرام على أصحابي و أهلي أن ينظروا إلى عورتي غير أخي عليّ، فإنّه منّي و أنا منه [له] ما لي و عليه ما عليّ، و هو قاضى ديني، و منجز وعدي.
ثمّ قال لأصحابه: عليّ بن أبي طالب يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله، و لم يكن عند أحد تأويل القرآن بكماله و تمامه إلّا عند عليّ (عليه السلام).
و لذلك فيه قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لأصحابه: «أقضاكم عليّ: أي هو قاضيكم».
و قال عمر بن الخطّاب: لو لا عليّ لهلك عمر، يشهد له عمر و يجحد غيره.
نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليه السلام — الجزء 1 — ص 280 · [خبر الإمام الباقر (عليه السلام) مع هشام بن عبد الملك، و رميه (عليه السلام) السهام التسعة]