قال (عليه السلام):
[و] ما تريدون بذلك؟
قالوا:
نريد أن نعلم ذلك.
قال (عليه السلام):
إذا تكفرون يا أهل البصرة ؟
فقالوا:
لا نكفر.
قال (عليه السلام):
كان عليّ (عليه السلام) مؤمنا مذ بعث اللّه نبيّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى أن قبضه اللّه إليه، لم يؤمّر عليه النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) أحدا قطّ، و لم يكن في سريّة إلّا كان أميرها.
و إنّ طلحة و الزبير أتياه لمّا قتل عثمان، فبايعاه طائعين غير كارهين و هما أوّل من غدر به و نكثا عليه، و نقضا عهده، و همّا به الهموم كما همّ به من كان قبلهما، و خرجا بعائشة معهما يستعطفا بها الناس و كان من أمرهما و أمرها ما قد بلغكم.
قالوا:
فإنّ طلحة و الزبير صنعا ما صنعا فما حال عائشة؟
قال (عليه السلام):
عائشة عظيم جرمها و عظيم إثمها، و ما اهرقت محجمة من دم إلّا و إثم ذلك في عنقها و عنق صاحبيها.
نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليه السلام — الجزء 1 — ص 299 · [خبر علمه (عليه السلام) بالمغيّبات]