عجاج في وسط سفينة من ياقوتة حمراء و في وسطها درّة بيضاء، و على أعلى السفينة راية خضراء عليها مكتوب: «لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه عليّ وليّ اللّه، يقتل القائم الأعداء، و يبعث المؤمنون و ينصره اللّه بالملائكة».
و إذا في وسط السفينة أربع كراسيّ من أنواع الجواهر، فجلس أبو عبد اللّه (عليه السلام) على واحد و أجلس موسى على واحد، و أجلس إسماعيل على واحد، و أجلسني على واحد.
ثمّ قال: سيري على بركة اللّه عزّ و جلّ، فسارت في بحر عجاج أشدّ بياضا من اللبن و أحلى من العسل، فسرنا بين جبال الدرّ و الياقوت، حتّى انتهينا إلى جزيرة، في وسطها قباب من الدرّ الأبيض، محفوفة بالملائكة، ينادون: مرحبا مرحبا يا ابن رسول اللّه.
فقال (عليه السلام):
هذه قباب الأئمّة من آل محمّد من ولد محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) كلّما افتقد واحد منهم أتى هذه القباب، حتّى يأتي الوقت المعلوم الذي ذكره اللّه
نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليه السلام — الجزء 1 — ص 302 · [خبر السفينة التي أخرجها (عليه السلام) من الأرض و سيرها في البحر و بين جبال من الدرّ و الياقوت و مشاهدة الأئمّة (عليهم السلام) و التسليم عليهم]