الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليه السلام · رقم ٣٢١

هدأة من اللّيل، و قد زهرت النجوم و هو إلى جانب بيت قبّة الشراب راكعا ساجدا لا يريد مع اللّه سواه، فجعلت أرعاه و أنظر إليه و هو يصلّي بخشوع و أنين و بكاء، و يرتّل القرآن ترتيلا، و كلّما مرّت آية فيها وعد و وعيد ردّدها على نفسها و دموعه تجري على خديه، حتّى إذا دنا الفجر جلس في مصلّاه يسبّح ربّه و يقدّسه ثمّ قام فصلّى الغداة و طاف بالبيت أسبوعا و صلّى في المقام ركعتين.

ثمّ قام و خرج من باب المسجد، فخرجت فرأيت له حاشية و موال، و إذا عليه لباس خلاف الذي شاهدت، و إذا الناس من حوله يسألونه عن مسائلهم و يسلّمون عليه.

فقلت لبعض الناس، أحسبه من مواليه:

من هذا الفتى؟

فقال:

هذا أبو إبراهيم- عالم آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) - قلت: من أبو إبراهيم؟

قال:

موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام).

فقلت:

فو اللّه ما توجد هذه الشواهد إلّا في هذه الذريّة.

نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليه السلام — الجزء 1 — ص 321 · [خبر شقيق البلخيّ و ما عاينه من معجزاته (عليه السلام) ‏]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.