ففيّ تشكّون و ترتابون ؟!
[و] عليّ و على أجدادي و أبويّ [يفترى، و] أعرض على القافة.
و قال (عليه السلام): إنّي لأعلم بأنسابهم من آبائهم، إنّي و اللّه لأعلم بواطنهم و ظواهرهم و إنّي لأعلم بهم أجمعين و ما هم إليه صائرون، أقوله حقّا و أظهره صدقا، علما ورّثناه اللّه قبل الخلق أجمعين و بعد بناء السماوات و الأرضين.
و أيم اللّه لو لا تظاهر الباطل علينا، و غلبة دولة الكفر، و توثّب أهل الشكّ و النفاق علينا، لقلت قولا يتعجّب منه الأوّلون و الآخرون.
ثمّ وضع يده على فيه، ثمّ قال: يا محمّد، أصمت كما صمت آباؤك، فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَ لا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ..
الآية.
ثمّ تولّى الرجل إلى جانبه فقبض على يده و مشى يتخطّى رقاب الناس و الناس يفرجون له.
قال:
فرأيت مشيخة ينظرون إليه، و يقولون: اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ.
نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليه السلام — الجزء 1 — ص 349 · [خبر نطقه (عليه السلام) و هو ابن خمس و عشرين شهرا بلسان أهذب من السيف و انتسابه إلى جدّه الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) ]