الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج · رقم ٧٣

علم، فخرج إلى المدينة ليناظره، فلم يصادفه بها، وقيل: هو بمكة، فخرج إلى مكة ونحن مع أبي عبد الله (عليه السلام)، فانتهى إليه - وهو في الطواف - فدنا منه وسلم.

فقال له أبو عبد الله:

ما اسمك؟

قال:

عبد الملك.

قال:

فما كنيتك؟

قال:

أبو عبد الله.

قال أبو عبد الله (عليه السلام):

فمن ذا الملك الذي أنت عبده، أمن ملوك الأرض أم من ملوك السماء؟

وأخبرني عن ابنك أعبد إله السماء، أم عبد إله الأرض؟

فسكت.

فقال أبو عبد الله:

قل!

فسكت.

فقال:

إذا فرغت من الطواف فأتنا، فلما فرغ أبو عبد الله (عليه السلام) من الطواف أتاه الزنديق، فقعد بين يديه ونحن مجتمعون عنده.

فقال أبو عبد الله (عليه السلام):

أتعلم أن للأرض تحتا وفوقا؟

فقال:

نعم.

قال:

فدخلت تحتها؟

قال:

لا.

قال:

فهل تدري ما تحتها؟

قال:

لا أدري إلا أني أظن أن ليس تحتها شئ.

فقال أبو عبد الله:

فالظن عجز ما لم تستيقن.

ثم قال له: صعدت إلى السماء؟

قال:

لا.

قال:

أفتدري ما فيها؟

قال:

لا.

قال:

فأتيت المشرق والمغرب فنظرت ما خلفهما؟

قال:

لا.

قال:

فالعجب لك، لم تبلغ المشرق، ولم تبلغ المغرب، ولم تنزل تحت

الإحتجاج ـ — ص 73 · احتجاج أبي عبد الله الصادق عليه السلام في أنواع شتى من العلوم الدينية على أصناف كثيرة من أهل الملل والديانات.

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.