و لا تشوك الأرض و الشجر، و تبقى الزروع قائمة كلّما أخذ منها شيء نبت من وقته و عاد كحاله، و إنّ الرجل ليكسو ابنه الثوب فيطول معه كلّما طال، و يتلوّن عليه أيّ لون أحبّ و شاء.
و لو أنّ الرجل الكافر دخل جحر ضبّ، أو توارى خلف مدرّة أو حجر أو شجر لأنطق اللّه ذلك الشيء الذي يتوارى فيه حتّى يقول: يا مؤمن، خلفي كافر فخذه، فيأخذه و يقتله.
و لا يكون لإبليس هيكل يسكن فيه- و الهيكل البدن - و يصافح المؤمنون الملائكة، و يوحى إليهم، و يحيون- و يجتمعون- الموتى بإذن اللّه.
[قال (عليه السلام) ]: يأتي على الناس زمان لا يكون المؤمن إلّا بالكوفة أو يحن إليها.
يا مفضّل أنت و أربعة و أربعون رجلا تحشرون مع القائم و أنت على يمين القائم (عليه السلام)، ينهي و يأمر.
[تمّ الكتاب و للّه الحمد و صلّى اللّه على خير الأنبياء و خاتمهم الرسول الأكرم محمّد و على آله الأطهار الأخيار المعصومين و اللعن الدائم على أعدائهم منذ بدء الخليقة و إلى يوم القيامة].
نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليه السلام — الجزء 1 — ص 389 · [خبر الصادق (عليه السلام) عن دولة القائم (عليه السلام) و ما يحدث فيها من البركات]