الهداية الكبرى
وَ أَنْتُمْ وَ اللَّهِ أَصْحَابِي وَ شِيعَتِي وَ شِيعَةُ أَهْلِ بَيْتِي وَ عِتْرَتِي، ثُمَّ أَخَذُوا فِي طَرِيقِهِمْ فَمَرُّوا بِمَنْزِلِ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيِّ، فَلَمْ يَلْقَوْهُ، فَقَالَتْ زَوْجَتُهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي ادْخُلْ أَنْتَ وَ أَصْحَابُكَ، فَإِنَّ سَعْداً يَأْتِيكَ السَّاعَةَ، فَدَخَلَ هُوَ وَ أَصْحَابُهُ جَمِيعاً فَأَرَادَتْ أَنْ تَذْبَحَ عَنْزاً لَهُمْ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 42 · . دلائله و براهينه: