الهداية الكبرى
وَ بَشَّرَهَا بِغُلَامٍ وَ ذَلِكَ أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَدَيْتُكَ بِأَبِي وَ أُمِّي أَنَا حَامِلٌ، فَادْعُ لِي، فَدَعَا لَهَا أَنْ يَهَبَ اللَّهُ لَهَا غُلَاماً ذَكَراً سَوِيّاً.
وَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمْ) وَ مَنْ مَعَهُ وَ أَقْبَلَ سَعْدٌ إِلَى أَهْلِهِ فَأَخْبَرَتْهُ بِدُخُولِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 42 · . دلائله و براهينه: