⟨وَ عَنْهُ، قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرٍ النَّخَعِيُّ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْمَدَائِنِيِّ، عَنْ أَبِي الْجَارُودِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ (عليهما السلام)⟩
قَالَ أَقْبَلَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ هُوَ مَعَ أَصْحَابِهِ جَالِسٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنْتُ رَجُلًا مَلِيّاً كَثِيرَ الْمَالِ، وَ كُنْتُ أُقْرِي الضَّيْفَ، وَ أُجِلُّ وَ أَجْبُرُ، وَ آمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ أَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ، وَ كَانَ لِلَّهِ عَلَيَّ نِعْمَةٌ، فَذَهَبَ جَمِيعُ مَا كُنْتُ أَمْلِكُ مِنْ قَلِيلٍ وَ كَثِيرٍ، فَشَمَتَ بِي أَقَارِبِي وَ أَهْلُ بَيْتِي فَكَانَتِ الشَّمَاتَةُ عَلَيَّ أَعْظَمَ مِنْ زَوَالِ النِّعْمَةِ وَ مَا ابْتُلِيتُ بِهِ قَالَ: صَدَقْتَ فِي جَمِيعِ مَا ذَكَرْتَ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى جَمِيعِ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ:
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 43 · . دلائله و براهينه: