الهداية الكبرى
مَنْ مَعَهُ شَيْءٌ يَدْفَعُ إِلَى هَذَا الرَّجُلِ؟
فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يَحْضُرُنَا شَيْءٌ، فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ مَا أَعْجَبَ هَذَا: ثُمَّ حَوَّلَ وَجْهَهُ ضَاحِكاً مُسْتَبْشِراً، وَ رَفَعَ مُصَلًّى كَانَ تَحْتَهُ وَ إِذَا بِسَبِيكَةِ ذَهَبٍ فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ وَ قَالَ لَهُ:
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 43 · . دلائله و براهينه: