الهداية الكبرى
ثُمَّ نَزَلَ وَ نَزَلْنَا، فَإِذَا بِطَعَامِ الْيَهُودِيِّ قَدْ حَضَرَ وَ حَضَرَ مَعَهُ مَنْ تَوَلَّى إِصْلَاحَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَ قَالَ الْيَهُودِيُّ: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ أَنَا مَا صَنَعْتُ طَعَامَكَ بِيَدَيَّ، بَلْ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ دِينِكَ لِأَنَّا عَرَفْنَا أَنَّكَ تَكْرَهُ طَعَامَنَا أَهْلَ الْمِلَلِ قَبْلَكَ، فَجَلَسَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 44 · . دلائله و براهينه: