الهداية الكبرى
ارْجِعْ بِإِذْنِ اللَّهِ مَشْوِيًّا كَمَا كُنْتَ، فَرَجَعَ الْخَرُوفُ كَمَا كَانَ.
فَقَالَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)- وَ قَدْ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى لَحْمِهِ- بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ دَاءٌ وَ لَا غَائِلَةٌ، وَ أَكَلَ، ثُمَّ قَالَ كُلُوا يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: أَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَ أَنَّكَ مُحَمَّدٌ عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ حَقّاً حَقّاً، وَ إِلَهِ مُوسَى وَ هَارُونَ وَ مَا أَنْزَلَ فِي التَّوْرَاةِ لَقَدْ قَصَّ عَلَيْكَ الْخَرُوفُ الْقِصَّةَ، مَا نَقَصَ حَرْفاً وَ لَا زَادَ حَرْفاً.
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 45 · . دلائله و براهينه: