بحار الأنوار · رقم ٢٨
⟨وَ عَنْهُ⟩
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ دُخُولِ الْكَعْبَةِ فَقَالَ نَعَمْ إِنْ قَدَرْتَ عَلَى ذَلِكَ فَافْعَلْهُ وَ إِنْ خَشِيتَ الزِّحَامَ فَلَا تُغَرِّرْ بِنَفْسِكَ قَالَ وَ يُسْتَحَبُّ لِمَنْ أَرَادَ دُخُولَ الْكَعْبَةِ أَنْ يَغْتَسِلَ.
وَ رُوِّينَا عَنْ أَهْلِ الْبَيْتِ فِي الدُّعَاءِ عِنْدَ دُخُولِ الْكَعْبَةِ وُجُوهاً يَطُولُ ذِكْرُهَا وَ لَيْسَ مِنْهَا شَيْءٌ مُوَقَّتٌ وَ لَكِنْ يَدْعُو مَنْ دَخَلَ وَ يَجْتَهِدُ فِي الدُّعَاءِ.
بحار الأنوار — الجزء 96 — ص 320 · باب 55 الرجوع من منى إلى مكة للزيارة و فيه أحكام النفرين أيضا و تفسير قوله تعالى فمن تعجل في يومين و معنى قضاء التفث