الهداية الكبرى
قَالَ بَحِيرَا: اكْشِفْ لِي عَنْ كَتِفِكَ، فَكَشَفَ لَهُ فَنَظَرَ بَحِيرَا إِلَى خَاتَمِ النُّبُوَّةِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ، فَلَمَّا رَآهُ قَبَّلَ فَوْقَ الْخَاتَمِ، وَ أَقْبَلَ أَبُو طَالِبٍ وَ قَدْ بَاعَ حَوَائِجَهُ، فَقَالَ بَحِيرَا: مَا هَذَا مِنْكَ وَ لَا أَنْتَ مِنْهُ، فَقَدْ رَأَيْتُ مِنْ هَذَا الْغُلَامِ عَجَباً، مَا نَامَ تَحْتَ هَذِهِ الشَّجَرَةِ بَشَرٌ وَ سَلِمَ مِنَ الْهَلَاكِ، وَ لَمْ يَزَلْ هَذَا الْغُلَامُ نَائِماً تَحْتَهَا وَ جَمِيعُ مَا تَحْتَهَا مِنَ الْحَيَّاتِ وَ الْعَقَارِبِ حَوْلَهُ تَحْرُسُهُ فِي نَوْمِهِ.
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 49 · . دلائله و براهينه: