الهداية الكبرى
قَالَ: هَلْ لَهُ اسْمٌ غَيْرُ هَذَا؟
قَالَ: نَعَمْ، أَحْمَدُ.
قَالَ: هَلْ لَهُ اسْمٌ غَيْرُ هَذَا؟
قَالَ: الْأَمِينُ.
قَالَ: إِنَّ ابْنَ أَخِيكَ هَذَا نَبِيٌّ وَ رَسُولٌ، وَ لَا تَذْهَبُ الْأَيَّامُ وَ اللَّيَالِي حَتَّى يُوحِيَ إِلَيْهِ اللَّهُ، وَ يَسُوقَ الْعَرَبَ بِعَصَاهُ وَ يَمْلَأَ الْأَرْضَ عَدْلًا وَ قِسْطاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً، فَاتَّقِ عَلَيْهِ خَاصَّةً مِنْ قُرَيْشٍ وَ الْيَهُودِ فَإِنَّهُمْ أَعْدَاءٌ لَهُ مِنْ بَيْنِ النَّاسِ.
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 49 · . دلائله و براهينه: