الهداية الكبرى
قَالَ لَهُ أَبُو طَالِبٍ: يَا هَذَا رَمَيْتَ ابْنِي بِأَمْرٍ عَظِيمٍ، أَ تَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ وَ لَا تَذْهَبُ الْأَيَّامُ وَ اللَّيَالِي حَتَّى يَمْلَأَ الْأَرْضَ عَدْلًا، وَ قِسْطاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً، شَرْقاً وَ غَرْباً، وَ يَسُوقَ الْعَرَبَ بِعَصَاهُ؟
قَالَ بَحِيرَا: لَقَدْ وَ اللَّهِ أَخْبَرْتُكَ عَنْ أَمْرِهِ، وَ هَذَا الَّذِي نَجِدُهُ عِنْدَنَا مَكْتُوباً فِي سِفْرِ كَذَا وَ كَذَا مِنَ الْإِنْجِيلِ، وَ هُوَ الَّذِي بَشَّرَنَا بِهِ السَّيِّدُ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ (عليه السلام)
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 49 · . دلائله و براهينه: