الهداية الكبرى
الْحَقَّ، فَاللَّهَ اللَّهَ فِي الْغُلَامِ لَا تَقْتُلْهُ قُرَيْشٌ وَ الْيَهُودُ، فَاكْتُمْ عَلَيَّ مَا قُلْتُ لَكَ، وَ أَنَا أَشْهَدُ أَنَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، وَ أَنَّهُ الْغُلَامُ الْهَاشِمِيُّ الْقُرَشِيُّ الْأَبْطَحِيُّ، وَ أَنَّهُ عِنْدَنَا مَكْتُوبٌ اسْمُهُ وَ اسْمُ أَبِيهِ مِنْ قَبْلُ، وَ إِنْ أَنْكَرَ مَنْ أَنْكَرَ وَ اعْلَمْ أَنَّكَ تَلْقَى رَجُلًا مِنْ إِخْوَانِي مِمَّنْ هُوَ عَلَى دِينِي وَ قَدْ قَرَأَ مِثْلَ مَا قَرَأْتُ مِنْ هَذِهِ الْكُتُبِ بِأَرْضِ تِهَامَةَ، وَ سَيَقُولُ لَكَ بِهَذَا الْغُلَامِ مَا قُلْتُهُ لَكَ.
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 50 · . دلائله و براهينه: