الهداية الكبرى
وَ كَانَ صَاحِبُ بَحِيرَا وَرْقَا بْنَ نَوْفَلٍ، وَ كَانَا جَمِيعاً مِمَّنِ اسْتُحْفِظَ الْإِنْجِيلَ وَ أَخْبَارَ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 50 · . دلائله و براهينه:
وَ كَانَ صَاحِبُ بَحِيرَا وَرْقَا بْنَ نَوْفَلٍ، وَ كَانَا جَمِيعاً مِمَّنِ اسْتُحْفِظَ الْإِنْجِيلَ وَ أَخْبَارَ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 50 · . دلائله و براهينه: