الهداية الكبرى
وَ انْطَلَقَ إِلَى عَمِّهِ فَأَخْبَرَهُ مَا قَالَتْ خَدِيجَةُ، فَقَالَ لَهُ عَمُّهُ: يَا بُنَيَّ إِنَّهَا مِنْ قَوْمٍ كِرَامٍ فَتَزَوَّجْهَا، وَ لَا تُخَالِفْهَا فَإِنَّهَا فَائِقَةٌ فِي الْحَسَبِ وَ النَّسَبِ وَ الشَّرَفِ وَ الْمَالِ، وَ هِيَ رَغْبَةٌ لِمَنْ تَزَوَّجَهَا، فَأَقْبَلَ إِلَيْهَا وَ أَخْبَرَهَا بِمَا قَالَهُ عَمُّهُ، فَقَالَتْ: إِذَا كَانَ يَوْمُ كَذَا وَ كَذَا، فَأَقْبِلْ: فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الْمَعْلُومُ أَقْبَلَ ابْنُ عَمِّهَا وَ أَهْلُهَا، وَ تَهَيَّأَتْ خَدِيجَةُ لِمَا أَرَادَتْ وَ نَحَرَتِ الْبُدْنَ، وَ اتَّخَذَتْ طَعَاماً كَثِيراً.
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 52 · . دلائله و براهينه: