الهداية الكبرى
مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، وَ رَأَى نِسَاءُ قَوْمِي فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ يَا عَمِّ رَغِبْتُ فِيهِ، وَ عَلِمْتُ أَنَّ لَهُ شَأْناً عَظِيماً، وَ يَؤُولُ إِلَى نُبُوَّةٍ وَ رِسَالَةٍ فَسُرَّ عَمُّهَا وَ خَرَجَ وَ قَالَ: يَا خَدِيجَةُ اكْتُمِي هَذَا الْأَمْرَ، وَ لَا تُظْهِرِيهِ، وَ لَا تَذْكُرِي شَيْئاً مِنَ الْغَمَامِ وَ الْمَلَائِكَةِ فَتَسْمَعَ بِهِ قُرَيْشٌ فَتَقْتُلَهُ، وَ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا، وَ قَالَتْ:
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 54 · . دلائله و براهينه: