الهداية الكبرى
فِي أَصْحَابِهِ، إِذْ نَظَرَ إِلَى بَعِيرٍ نَادٍّ، حَتَّى أَقْبَلَ إِلَيْهِ وَ هُوَ جَالِسٌ بَيْنَ أَصْحَابِهِ فَضَرَبَ فِي أَخْفَافِهِ وَ رَغَا، فَقَالَ الْقَوْمُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ يَسْجُدُ لَكَ هَذَا الْبَعِيرُ، فَنَحْنُ أَحَقُّ أَنْ نَسْجُدَ لَكَ، قَالَ لَهُمْ: اسْجُدُوا لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 55 · . دلائله و براهينه: