الهداية الكبرى
قَالَ: مَا اسْتَتَمَّ كَلَامَهُ حَتَّى اقْتَلَعَتِ الشَّجَرَةُ وَ وَقَفَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَيْهَا اغْتَمُّوا غَمّاً شَدِيداً، وَ قَالُوا لَهُ: مُرْهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَى مَكَانِهَا وَ لْيَأْتِكَ قِسْماً سَوِيّاً فَأَمَرَهَا بِذَلِكَ فَأَقْبَلَ نِصْفُهَا وَ بَقِيَ نِصْفُهَا قَالُوا: مُرْ هَذَا النِّصْفَ يَرْجِعْ إِلَى الَّذِي كَانَ فِيهِ فَأَمَرَهُ فَرَجَعَ إِلَى مَوْضِعِهِ كَمَا كَانَ.
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 57 · . دلائله و براهينه: