الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الهداية الكبرى

فَلَمَّا رَأَوْهُ قَالُوا بِأَجْمَعِهِمْ: تَاللَّهِ مَا رَأَيْنَا مِثْلَ هَذَا السِّحْرِ، فَقَالَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): قَدْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِمَا أُرِيكُمْ وَ قَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّي لَسْتُ سَاحِراً وَ لَا كَذَّاباً وَ لَا مَجْنُوناً.

الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 57 · . دلائله و براهينه:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.