فَقَالَ: وَ اللَّهِ لَأُخْبِرَنَّكُمْ بِمَا رَأَتْ عَيْنَايَ السَّاعَةَ، رَأَيْتُ عِيراً لَكَ يَا أَبَا سُفْيَانَ وَ هِيَ ثَلَاثَةٌ وَ عِشْرُونَ جَمَلًا يَقْدُمُهَا أَرْمَكُ عَلَيْهِ عَبَاءَتَانِ قَطَوَانِيَّتَانِ، وَ فِيهِمَا غُلَامَانِ، أَحَدُهُمَا صَبِيحٌ وَ الْآخَرُ رِيَاحٌ فِي مَوْضِعِ كَذَا وَ كَذَا، وَ رَأَيْتُ عِيرَكَ يَا أَبَا هِشَامِ بْنَ الْمُغِيرَةِ فِي مَوْضِعِ كَذَا وَ كَذَا، وَ هِيَ ثَلَاثُونَ بَعِيراً يَقْدُمُهَا جَمَلٌ أَحْمَرُ فِيهَا مَمَالِيكُ أَحَدُهُمْ مَيْسَرَةُ، وَ الْآخَرُ سَالِمٌ، وَ الثَّالِثُ يَزِيدُ، وَ قَدْ وَقَعَ بِهِمْ بَعِيرٌ بِمَحْمِلِهِ فَمَرَرْتُ بِهِمْ وَ هُمْ يَحْمِلُونَ عَلَيْهِ حَمْلَهُ، وَ الْعِيْرُ تَأْتِيكُمْ فِي يَوْمِ كَذَا وَ كَذَا وَ هِيَ سَاعَةُ كَذَا وَ كَذَا، وَ وَصَفَ لَهُمْ جَمِيعَ مَا رَأَوْهُ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ.
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 58 · . دلائله و براهينه: