الهداية الكبرى
وَ سَلَّمَ) وَ كَتَمَ هِشَامٌ مَا أَصَابَهُ فِي ابْنِهِ.
فَجَاءَهُ النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ جَمَاعَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ: مَا مَنَعَكَ يَا هِشَامُ أَنْ تُخْبِرَنَا مَا أُصِبْتَ بِهِ فِي مَالِكَ وَ وَلَدِكَ لَئِنْ لَمْ تُخْبِرْهُمْ لَأَخْبَرْتُهُمْ أَنَا، فَقَالَتْ قُرَيْشٌ: يَا أَبَا الْمُغِيرَةِ مَا الَّذِي أُصِبْتَ بِهِ؟
قَالَ: مَا أُصِبْتُ بِشَيْءٍ وَ لَمْ يَمْنَعْهُ أَنْ يُخْبِرَهُمْ إِلَّا بِصِدْقِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ (عليه السلام)
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 61 · . دلائله و براهينه: