الهداية الكبرى
فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ- لَعَنَهُ اللَّهُ- نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ مَعَكَ رِجَالًا مِنَ الْجِنِّ يُخْبِرُونَكَ بِجَمِيعِ مَا تُرِيدُ وَ أَمَّا أَنَّكَ تُرِيدُ أَنْ نَقُولَ فِيكَ نَبِيٌّ وَ رَسُولٌ فَلَسْتَ هُنَاكَ فَقَالَ: وَ لِمَ يَا لُكَعُ؟
أَ لَسْتُ أَكْرَمَكُمْ حَسَباً، وَ أَطْوَلَكُمْ قَصَباً؛ وَ أَفْضَلَكُمْ نَسَباً، وَ خَيْرَكُمْ أُمّاً وَ أَباً، وَ قَبِيلَتِي خَيْرَ قَبِيلَةٍ؟
أَ تَجْزَعُ أَنْ تَقُولَ إِنِّي نَبِيٌّ وَ اللَّهِ لَأَقْتُلَنَّكَ وَ أَقْتُلَنَّ شَيْبَةَ، وَ لَأَقْتُلَنَّ الْوَلِيدَ، وَ لَأَقْتُلَنَّ جَبَابِرَتَكُمْ وَ أَشْرَارَكُمْ وَ لَأُوطِيَنَّ دِيَارَكُمْ بِالْخَيْلِ، وَ آخُذُ مَكَّةَ عَنْوَةً، وَ لَا تَمْنَعُونِّي شَيْئاً، شِئْتُمْ أَمْ أَبَيْتُمْ.
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 61 · . دلائله و براهينه: