⟨وَ عَنْهُ عَنْ أَبِي الْحَوَارِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ يَزِيدَ الطَّرِيقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَهْمٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ (عليه السلام) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ:⟩
لَمَّا ظَهَرَ مُحَمَّدٌ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ دَعَا النَّاسَ إِلَى دِينِ اللَّهِ أَبَتْ ذَلِكَ قُرَيْشٌ وَ كَذَّبَتْهُ وَ جَمِيعُ الْعَرَبِ فَبَقِيَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) مُسْتَجِيراً فِي الْبِلَادِ لَا يَدْرِي مَا يَصْنَعُ، وَ كَانَ يَخْرُجُ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا) فِي كُلِّ لَيْلَةٍ إِلَى الشِّعَابِ فَيُصَلِّيَانِ فِيهَا سِرّاً مِنْ قُرَيْشٍ، وَ مِنَ النَّاسِ، وَ كَانَتْ خَدِيجَةُ (عليها السلام)
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 65 · . دلائله و براهينه: