الهداية الكبرى
⟨20 وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نَجِيحِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخَزَّازِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الْخُزَاعِيِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ بنشط عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ (عليه السلام) قَالَ⟩
لَمَّا ظَهَرَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ دَعَا قُرَيْشاً إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فَنَفَرَتْ قُرَيْشٌ ذَلِكَ وَ قَالُوا يَا ابْنَ أَبِي كَبْشَةَ، لَقَدِ ادَّعَيْتَ أَمْراً عَظِيماً أَ تَزْعُمُ أَنَّكَ نَبِيٌّ وَ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ تَنْزِلُ عَلَيْكَ، فَقَدْ كَذَبْتَ عَلَى اللَّهِ وَ مَلَائِكَتِهِ، وَ دَخَلْتَ فِيمَا دَخَلَ فِيهِ السَّحَرَةُ وَ الْكَهَنَةُ.
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 66 · . دلائله و براهينه: