الهداية الكبرى
ثُمَّ قَالَ: وَ اللَّهِ لَتَسْتَجِيبَنَّ إِلَى هَذَا الَّذِي أَدْعُوكُمْ إِلَيْهِ شِئْتُمْ أَمْ أَبَيْتُمْ، طَائِعِينَ أَوْ كَارِهِينَ صَغِيرُكُمْ وَ كَبِيرُكُمْ، فَبِهَذَا أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ (عليه السلام)
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 66 · . دلائله و براهينه: