الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الهداية الكبرى

ثُمَّ قَالَ: وَ اللَّهِ لَتَسْتَجِيبَنَّ إِلَى هَذَا الَّذِي أَدْعُوكُمْ إِلَيْهِ شِئْتُمْ أَمْ أَبَيْتُمْ، طَائِعِينَ أَوْ كَارِهِينَ صَغِيرُكُمْ وَ كَبِيرُكُمْ، فَبِهَذَا أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ (عليه السلام)

الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 66 · . دلائله و براهينه:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.