⟨وَ عَنْهُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمُقْرِي، عَنْ جَابِرِ بْنِ خَالِدٍ الْآبِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ الْعَبْدِيِّ الْحَلَبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَكْرٍ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ (عليه السلام) قَالَ⟩
لَمَّا ظَهَرَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) قَالَ لِعَمِّهِ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ لِأَهْلِ بَيْتِهِ: أَبْشِرُوا فَوَ اللَّهِ لَأَسُوقَنَّ قُرَيْشاً وَ جَمِيعَ الْعَرَبِ بِعَصَايَ هَذِهِ، طَائِعِينَ أَمْ كَارِهِينَ، وَ لَيُظْهِرَنَّ اللَّهُ أَمْرَهُ إِنْ شَاءَ، أَنْبِئُوهُمْ يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بِمَا يَسُوءُهُمْ، فَهُوَ نِعْمَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ تَفَضُّلٌ عَلَيْكُمْ فَخُذُوا مَا أَعْطَاكُمْ وَ اشْكُرُوهُ وَ احْمَدُوهُ، وَ لَا تَكُونُوا مِثْلَ هَذِهِ
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 66 · . دلائله و براهينه: