الهداية الكبرى
قَالَ: صَنَعَ بِي مَا صَنَعَ بِدَاوُدَ وَ زَادَنِي عَلَيْهِ أَنِّي عَلَوْتُ عَلَى جَبَلِ أَبِي قُبَيْسٍ عَلَى نَاقَتِيَ الْعَضْبَاءِ مُشْرِفاً عَلَى جَمِيعِكُمْ وَ أَنْتُمْ تُرِيدُونَ إِخْرَاجِي مِنْ مَكَّةَ فَرَكِبْتُ نَاقَتِي فِي الْحَجَرِ الصَّلْدِ فِي رَأْسِ أَبِي قُبَيْسٍ، وَ لَيَّنَ لِيَ الْحَجَرَ حَتَّى غَاصَتْ وَ هِيَ بَارِكَةٌ وَ انْقَلَبْتُ مُسْتَلْقِياً عَلَى قَفَايَ فَلَانَ لِيَ الْحَجَرُ حَتَّى تَبَيَّنَ فِيهِ صُورَةُ ظَهْرِي وَ قَفَايَ وَ تَخْطِيطُ شَعْرِي فِي الْحَجَرِ، وَ هَا أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ إِلَيْهِ، وَ لَنْ يَخْفَى ذَلِكَ الْأَثَرُ مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ.
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 67 · . دلائله و براهينه: