الهداية الكبرى
وَ هَذَا سَيْفٌ مِنْ أَسْيَافِكُمْ فَأَعْطُونِيهِ حَتَّى أَجْعَلَهُ مَا شِئْتُمْ بِيَدِي فَقَالُوا: هَذَا سَيْفٌ مِنْ أَسْيَافِنَا فَقَطِّعْهُ لَنَا إِبَراً مُثَقَّبَةً إِلَى الْأَسْفَلِ بِلَا نَارٍ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) سَيْفاً مِنْ أَسْيَافِهِمْ فَلَمْ يَزَلْ يُقَطِّعُهُ بِيَدِهِ إِبَراً مُثَقَّبَةً إِلَى الْأَسْفَلِ بِلَا نَارٍ حَتَّى أَتَى عَلَى آخِرِهِ، وَ قَالَ: أَ تُحِبُّونَ أَنْ أُقَطِّعَ لَكُمْ حَمَائِلَهُ إِبَراً؟
قَالُوا: هُوَ مِنْ أَدِيمٍ يَا مُحَمَّدُ، قَالَ يَجْعَلُهَا اللَّهُ حَدِيداً.
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 68 · . دلائله و براهينه: